La maison est considérée comme une œuvre d’art à part entière, proposant une synthèse de tous les arts et bannissant la distinction entre arts majeurs et arts mineurs.
Les arts appliqués sont alors réhabilités au sein d’expositions jusqu’alors réservées aux arts dits «nobles».
La façade de l’habitation est conçue dans sa globalité. L’accent est mis sur la libération des plans, l’articulation des travées, l’asymétrie des ouvertures et le jeu dynamique des baies.
Toutes les formes d‘art sont essentielles et participent à l’ornementation et jusqu’aux plus petits détails.
L’artisan d’art et l’artiste décorateur sont valorisés par le maître de l’ouvrage qui veille à intégrer et à mettre en valeur, en étroite symbiose, leur savoir-faire, leur ingéniosité technique et leur imagination créatrice.
Les thèmes utilisés.
Les motifs décoratifs peuvent être abstraits à tendance linéaire et «géométrisant».
Mais le plus souvent ils sont figuratifs. Ils puisent leur source dans la nature, et sont chargés d’un contenu symbolique.
La fluidité de la ligne souple, notamment en «coup de fouet», de la courbe, de l’ondulation et de l’arabesque caractérise l’ornementation de l’art nouveau.
Les couleurs
Elles sont tendre, délicates, irisées les tons pastel sont utilisés (bleu, vert pale, gris, rose, mauve, beige..), notamment dans les briques et les céramiques.
La représentation de la nature
La végétation marine: nénuphars; algues; lianes tropicales, tiges presque dépourvues de feuilles.
Les fleurs raffinées ou non : orchidées, iris, narcisses.
Les animaux: Libellules , papillons, oiseaux, serpents, lézards, hippocampes etc..
Les matériaux utilisés
Le verre
Vitraux, fenêtres de larges baies, portes vitrées de hall d'entrée, verrière intérieures permettant l’éclairage par la lumière naturelle, verrières de certaines entrées du métro.
Jacques Gruber à Nancy et Louis Comfort Tiffany aux Etats-Unis sont les plus connus.
La Ferronnerie
Fer, acier, bronze et fonte: le métal est travaillé en ruban, en torsade, en volute ou en rinceau. La fonte à l’avantage de pouvoir se mouler. Elle a été utilisé pour les rambardes de fenêtres et de balcons et surtout parHector Guimard pour la réalisation de ses entrées de stations de métro avec des motifs très personnels.
La pierre de taille et la brique
La pierre de taille coûteuse a eu un usage limité, aussi l'on utilise beaucoup la brique de couleurs très variées pastel, beige, grises rosée, rouge etc.. ainsi que la pierre meulière , abondante en région parisienne permettant d’éviter la monotonie des façades. Le Castel Béranger d’ Hector Guimard est le plus bel exemple.
Le bois
Utilisés pour la confection des meubles en : acajou du Brésil (plaqué ou massif), chêne , noyer , poirier , ébène et sycomore (pour la marqueterie). Eugène Gaillard et surtout Emile Gallé et Louis Majorelle sont les plus représentatifs
La céramique
Étonnamment méconnues du grand public, les façades en céramique se sont fondues dans la banalité du quotidien ne captant ni le regard, ni l’attention du passant.
Pourtant, leur couleur éclatante, leur résistance aux assauts du temps, la beauté de leurs décors en font des éléments phares dans le tissu urbain, égayant la grisaille.
La céramique était alors considérée comme une branche de l’art industriel. Alexandre Bigot céramiste réputé pour ses grès flambés reçu des commandes de nombreux architectes, et l'on
On les trouve sur les maisons, en fresque au-dessus des fenêtres et des portes, elles ont pour retrouve ses réalisations sur de nombreux immeubles à Paris et dans d'autres villes de France.
La mosaïque
Elle a été fréquemment employée et certaines œuvres significatives léguées par des artistes furent à l’origine d’une véritable renaissance de la mosaïque en Europe occidentale.
C’est le cas en particulier du pavement dans les entrées des maisons dessinés par Victor Horta ouHector Guimard ou des bancs ou des plafonds du parc Guell dessinées par Gaudi.
1 ــ من هو المهندس؟
ــ المهندس، في اللغة العربية، هو اختصاصي مؤهَّل بدروس فنية عالية، لوضع التصاميم، وللاشتراك في البحوث الفنية والتقنية وإدارتها، ولاختراع الآلات وبنائها، في المجالات الصناعية بما فيها المجالات الحربيَّة، والزراعية والفنية.
ــ والمهندس في اللغة الفرنسية القديمة، هو (engenieur). والتعريف مشتق من كلمة (engin) أي آلة حربية. واختصاصه هو ابتكار آلات الحروب.
أما المهندس في اللغة الفرنسية المعاصرة أي (Ingénieur) فهو شخص تؤهله معارفه الواسعة ليحتل وظائف علمية أو تقنية نشطة، وإدارتها ومراقبتها. إنه الإنسان الموصوف والكفء لتوفير وظائف عدة في بعض النشاطات.
2 ــ من هو المعمار؟
ــ المعمار في اللغة العربية أيضاً، هو مهندسٌ يمارس مهنة العمارة. والدقة في ممارسة مهنة العمارة هي معيار لقياس الدقة في مجالات مهنية أخرى.
ــ أما المعمار (Architecte) في اللغة الفرنسية، فأصلها لاتيني وهو (Architetus). إنه الشخص الذي يتصور المباني من كل الأنواع ويزينها، ويدير تنفيذها. وأصل الأصل في اللغة دائماً، هو كلمة يونانية قديمة مركّبة من كلمتين: “أرخى” أي أول أو رئيس، و“تكتوس” أي الحرفيين. والمعمار إذاً، هو رئيس الحرفيين البنّائين، أو هو أولهم، والعمارة هي أول الحِرَف، أو رأسها. يعود ذلك إلى الأزمنة التاريخية الأولى، وقبل نشوء الأكاديميات المتخصصة بالعمارة وبالفنون في القرن السادس عشر، في فرنسا خاصة، وفي الغرب عامة.
هناك مسافة زمنية كبيرة إذاً، بين من يعتبره البعض أول معمار عرف في التاريخ وهو المعمار الفرعوني “أمحوتب”، وبين المعمار خريج الأكاديميات التي أنشئت في عصر النهضة في أوروبا، مثل أكاديمية العمارة التي أنشأها كولبير في باريس عام 1671م.، وغيرها من الأكاديميات.
ــ والمعمار الذي كان كاهناً أو رجل دين في بداية الأزمنة التاريخية، وصار رئيس البنّائين الحرفيين في اليونان القديمة، ومهندساً في روما، أصبح في عصر النهضة أركيتتُّوره (Architettore) في إيطاليا وأرشيتكتور (Architecteur) في فرنسا، أي معماراً وفق تعريف اليوم. وهو مستشار في الفن، مهمته المساعدة على تطبيق القواعد والرموز والأنماط.
وهناك مسافة زمنية أخرى، تفصل بين معمار عصر النهضة، من جهة، ومعمار المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة التي أُنشئت في باريس عام 1869، أو معمار مدرسة الفنون الجميلة التي أُنشئت في إسطمبول عام 1888، ومهندس الثورات الصناعية المتلاحقة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، من جهةٍ أخرى.
3 ــ ما هي العمارة؟
ــ العِمارة (بكسر العين) في اللغة العربية هي التشييد بالبناء. وهي مشتقة من عَمَر (بفتح العين والميم)، أي سكن. والمكان العامر هو المكان الآهل بالسكان. وفنُّ العمارة هو فنّ تشييد الأبنية وتزيينها وفق قواعد معيَّنة.
ــ العمارة في الغرب هي فنُّ بناء المباني وفق قواعد جمالية، وهندسية (geométriques) ورقمية (numériques) محددة.
إلا أن هذا الفن هو فنٌ اجتماعي، إذ تنظِّم العمارة المجالاتِ وتنجزها، ليلجأَ إليها الناسُ في حياتهم وفي أعمالهم، ولتكون إطار ترفيههم. وهي لا تقف عند حدود الحدث المعماري البارز أو المعلم المميّز، بل تتناول الملجأ، والمأوى البسيط، والأثاث، وكل المقتنيات الضرورية لحياة الإنسان اليومية.
II ــ العمارة في نشأتها، وعمارة عصر النهضة وما بعدها.
ــ إلا أن العمارة منذ نشأتها في فجر الأزمنة التاريخية، بقيت في الأساس دينية أو مدنية. لغتها الرئيسة كانت في الشكل، حيث تجاور النحت والرسم والتصوير، وحيث تقدَّم البحث عن الجمال، من دون إهمال المواد، وطرق البنيان واقتصادياتها. إن هذا الاهتمام المزدوج، بالاستعمال من جهة، وبالفن من جهة أخرى، قدَّم قراءات مهنية متباعدة، لا مقياس مشتركاً بينها سوى “التقنية”.
وفي هذا الإطار نضع عمارة بعض تيوقراطيَّات الشرق، التي عمدت إلى التزيُّن بمناخات أسطوريَّة يحرِّكها نوعٌ من السحر، مستوحى من عالم الحيوان أو من عالم الفلك. لقد كان المعمار آنذاك كاهناً أو رجل دين. وقد ترك كلُّ ذلك أثراً في الأعمدة اليونانية، وفي القبب، وحتى في المفاهيم السماوية للكنيسة القوطية لاحقاً.
ــ أما عمارة عصر النهضة، فهي عمارة المعمار المحترف والمعترف به، خريج الأكاديميات المنتشرة في باريس وفي روما. لقد عرَّفناه مستشاراً، مساعداً في تطبيق القواعد والرموز والأنماط، التي استعيرت من العصور القديمة، فشكَّلت العناصر الرئيسة للنهضة في العمارة وفي الفنون، في إيطاليا بدايةً في القرن الخامس عشر، وفي سائر أنحاء أوروبا في القرن السادس عشر لاحقاً. لقد حدَّد معمار عصر النهضة لنفسه، منحىً إنسانياً (Humaniste) داخل الأكاديميات وخارجها، فأهمل التقنيات، وتوسعت اهتماماته الجمالية والإنسانية، فضاق مجال عمله. أما المهندس فعلى العكس من ذلك، أخذ مجال عمله يتَّسع باطّراد.
ولم يكن هذا الاختلاف بين المنحى الجمالي الإنساني، والمنحى التقني الصافي، ظاهراً في البداية بشكل كافٍ. لكنه ما لبث أن أخذ يبرز بوضوح متزايد.
وفي عالم تفرض فيه الصناعةُ والتجارةُ إيقاعَها، وتتزايد التعقيدات في البرامج، وفي طرق البنيان، وفي استعمال المواد الصناعية، بدءاً من النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
في هذا العالم، برز الاختلاف بين المنحيين بشكل واضح. إذ استمر المعمار متمسكاً بديمومة فنِّه وبكونيَّته، فيما رأى دعاة المنحى الآخر، أن عمل المعمار لم يعد سوى أحد العناصر داخل منهج منظّم يضمُّ عناصر متعددة ومتنوعة، وأن التكوين الفني والليبرالي للمعمار، أصبح عاجزاً أمام متطلبات العالم المتغيّر.
III ــ موقع تعليم العمارة من التعليم الهندسي، والاتجاهات الحديثة
III ــ I واقع تعليم العمارة في الوطن العربي
1 ــ لم يُنظر إلى العمارة باعتبارها مجالاً مهنياً مستقلاً له ميزاته وخاصياته. ولم ينظر إليها بأن لها نهجـاً تعليميـاً مميـزاً له معاييره المعرفية المحددة وطرقه التربوية الملائمة، بل انسحب الخلافُ بين الاتجاهين المذكورين، على المؤسسات المعنية بتعليم العمارة. فاعتبرها الاتجاهُ الجماليُّ الإنسانيُّ جزءاً من تعليم الفنون، واعتبرها الاتجاه التقني الصافي جزءاً من تعليم الهندسة. فنشأت في باريس عام 1869 بديلة من أكاديميا كولبير، المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة، وفيها قسم للعمارة يعطي دبلوم دولة في العمارة.
2 ــ أما عندنا فنشأت في إسطمبول إثر ذلك عام 1888، وفي سلة تنظيمات السلطان عبد الحميد الثاني الإصلاحية، مدرسة الفنون الجميلة وفيها قسم للعمارة أيضاً.
3 ــ كانت قد سبقتها مهندسخانة محمد علي في مصر عام 1816، والجامعة الأميركية في بيروت (الكلية الإنجيلية السورية) عام 1866، وجامعة القديس يوسف الفرنسية في بيروت أيضاً عام 1875. تبعتها بعد سنوات جامعات عديدة في مختلف البلدان العربية تضم غالباً كلياتٍ للهندسة، فيها أقسامٌ للعمارة، وأحياناً كلياتٍ للفنون فيها أقسام للعمارة هي الأخرى.
4 ــ وفيما أصبح لتعليم العمارة الحديث في أوروبا وفي أميركا، مدارس أو معاهد أو وحدات تربوية مستقلة استقلالاً كلياً (U.P.A)، تعلِّم العمارة منذ أواخر الستينيات من القرن الماضي، ما زلنا في الوطن العربي ننظر إلى تعليم العمارة غالباً، نظرة تقليدية مفادها أنه جزء من تعليم الهندسة ويتم في أقسام داخل هذه الكليات، وأحياناً في كليات أو معاهد للفنون، فيها أقسام للعمارة، مع بعض الاستثناءات في المغرب العربي وربما في أماكن أخرى أيضاً، حيث تُدرَّس العمارة والتخطيط العمراني وفق المعايير الحديثة، في مدارس مستقلة متخصصة، خارج الجامعات.
أما في سوريا فتدرَّس العمارة في كلية مستقلة باعتبارها أحد أقسام تعليم الهندسة في الجامعة، ككلية الهندسة المدنية، وكلية الهندسة الميكانيكية، وكلية الهندسة المعمارية، وكلية الهندسة الكهربائية.. وغيرها. وربما وجدنا تنظيماً مشابهاً في جامعة بيروت العربية.
III ــ II إشكالية تعليم العمارة في الوطن العربي ومقتضيات التحديث
1 ــ وتحكُم تعليم العمارة في الوطن العربي اليوم إشكاليةٌ واضحة، تبرز في المشهد المبني الملوَّث، والمنتشر في المدن العربية الرئيسة، وفي معظم البلدات، وربما في الريف أيضاً. وتبرز في البنيان العشوائي المتمدِّد بلا ضوابط، الذي يدمِّر البيئة الطبيعية، ويبالغ في التعدي على التراث، وعلى المناطق الأثرية الواسعة الانتشار.
2 ــ إننا إذ نقرأ في مقدمة الصيغة المراجعَة لعام 2005، لميثاق اليونسكو والاتحاد الدولي للمعماريين عن “تكوين المعماريين”، ما يلي:
“إن ما يتصوره ويُنجزه المعماريون في البيئة المبنية اليوم، هو نسبة متدنية بشكل مستغرب، وهناك إمكانيات في تطوير مهمات جديدة، إذا وعى المعماريون الحاجات المتزايدة، في مجالاتٍ لم تكن مكان اهتمام كبير من المهنة. لذلك وجب تنويع ممارسة المهنة، وتنويع التكوين النظري والعملي للمعماريين”.
3 ــ ندرك إثر قراءة هذا النص الوثائقي، أن الإشكالية المطروحة هي إشكالية أزمة، لا تعود إلى النُظُم الاقتصادية والاجتماعية وحدها، السائدة هنا وهناك في البلدان العربية، ولا إلى الثغرات الموجودة في القوانين وفي المخططات التنظيمية للمدن والبلدات أيضاً، بل إنها تعود في جزء منها إلى الممارسة المهنية لكل من المعمار، ومخطط المدن ومنظِّمها.
4 ــ والممارسة هذه ليست بالنسبة إلى المعمار في هذا البلد العربي أو ذاك، سوى نتيجة مباشرة لتكوينه الأكاديمي، وللعلاقة غير المتكاملة بين الثقافة والتقنية في هذا التكوين. وإذا حصرتُ كلامي في تكوين المعمار اللبناني، ربما استطعت من خلال تجربتي الطويلة والمستمرة في التعليم، أن أغامر قائلاً:
ــ إن المعمار اللبناني الشاب تقنياً (وربما المعمار العربي الشاب أيضاً)، يجد بصعوبة الموقع الذي يعود له، وسط المهندسين التقنيين المتعدّدي الاختصاصات الذين أُعِدُّوا في ضوء معارف العصر، وعلومه، وتقنياته.
ــ إن المعمار اللبناني الشاب مثقفاً (وربما المعمار العربي الشاب أيضاً)، يواجه الصعوبة عينها، عندما يتصدى لإدارة الفريق المهني المتعدد الاختصاصات الذي تعود إليه اليوم صناعة البنيان وانتشاره.
إنه يبدو في تكوينه، وكأنَّه نصف تقني، ونصف مثقف. وربما أصبح في مواجهة هاتين الصعوبتين، ضحية التهميش، وضحية البطالة أيضاً، في ظل الأزمات شبه الدائمة في لبنان وفي المنطقة، وفي ظل الانحسار الظاهر لفرص العمل.
5 ــ لذا وجب علينا الإجابة عن إشكالية ثنائية، وليدة ثنائية أخرى هي: المشهد المبني الملوَّث من جهة، وتكوين المعمار وتكوين مخطِّط المدن ومنظِّمها، من جهة أخرى.
والإشكالية الثنائية هي: أي معمار نريد؟ ولأية ممارسة مهنية؟
6 ــ تكوين المعمار المثقَّف
والجواب عن السؤال الأول: أي معمار نريد؟ هو بتكوين المعمار المثقف، والمزود:
ــ ثقافة معمارية، ومدينية، وبيئية شاملة، تُدرك ضرورة التكامل بين العمارة، والمدينة، والبيئة المبنية. وأيضاً تُدرك ضرورة التكامل بين العِمارة، والمكان، والمشهد الطبيعي فيه. وتحرص على حماية التراث الوطني المبني والطبيعي، والثروات الطبيعية والموارد المتوافرة، بما يساعد في توفير نموٍّ مستدامٍ، وعِمارة تدوم.
ــ ثقافة نقدية حرَّة، عقلانية، نقيضة ثقافة الصورة، والمشهدية، والإبهار. ثقافة عميقة محصَّنة، تتعامل بثقة وبموضوعية، مع مختلف التيارات والأشكال المعمارية الوافدة إلينا بغزارة لافتة.
ــ معرفة تقنية كافية، وثقافة علمية غنية ومنفتحة على معارف العصر، يختار منها الملائم، والجمال كما يرى ابن خلدون، هو إدراك الملائم.
ــ ثقافة وطنية واجتماعية، تعزز دور المعمار المميَّز في المجتمع.
7 ــ تكوين المعمار المؤهل لممارسة مهنية مرنة
أما الجواب عن السؤال الثاني: لأية ممارسة مهنية؟ فهو تكوين المعمار المؤهل لممارسة مهنية مرنة، بمرونة الإعداد الأكاديمي له، وهو تعليم عال مرتبط ارتباطـاً وثيقاً بالبحث العلمي، وفي إمكانه تقديم مروحة عريضة من الممارسات المهنية المتنوعة:
ــ فهي ممارسة مهنية ليبرالية للاستشارات المعمارية.
ــ أو هي ممارسة لمعمار وتقني مختص، في المؤسسات المعنية بالبنيان، وترتيب الأراضي، وتطوير العقارات، وتصنيع مواد البناء والبحث في خاصياتها.
ــ أو هي ممارسة لمعمار وتقني مختص، في المؤسسات المعنية بالأشغال العامة، والشؤون البلدية والقروية، والبيئة، وإعادة الإعمار.
ــ أو هي ممارسة لمعمار وتقني مختص، بالتدقيق الفني، والأبحاث، والدراسات العليا، والتعليم، والتكوين المستمر... إلخ.
8 ــ على تعليم العمارة انطلاقاً من هذه الرؤية أن يتموضع، إذاً، في ساحة التلاقي بين معارف مختلفة تحتضنها كلية، أو مدرسة متخصصة، أو يحتضنها معهد للتعليم العالي متخصِّص.
لا يعني كل ذلك أن نفهم هذا التعليم وكأنه جمع حسابي لمشاري






